منصور بن محمد يشهد فعاليات اختتام نهائيات النسخة الرسمية الأولى لبطولة الألعاب المدرسية على مستوى الدولة

٢٩‏/٥‏/٢٠٢٤

سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم: بناء منظومة رياضية متفوقة وقادرة على التنافس العالمي يبدأ من القاعدة، وتحديداً من المدارس، باعتبارها توفر بيئة لغرس قيم وثقافة الرياضة لدى الأجيال الناشئة"

معالي د. أحمد بالهول الفلاسي: الرياضة المدرسية هي محطة الانطلاق لصناعة أبطال رياضيين يمتلكون القدرة على التنافس والفوز الرياضي للوصول برياضة الإمارات إلى العالمية

  • النهائيات شهدت تنافساً بين 1840 طالباً وطالبة من الفئة العمرية بين 13 إلى 17 عاماً من 350 مدرسة على مستوى الدولة
  • تكريم 772 طالباً وطالبة من الفائزين في 10 رياضات تنافسية متنوعة
  • تتويج اللاعبين واللاعبات الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بواقع 240 فائزاً بالميدالية الذهبية و240 بالفضية و292 بالبرونزية
  • تهدف الألعاب المدرسية إلى خلق بيئة رياضية تنافسية تساعد على تطوير المواهب وتعزيز التلاحم المجتمعي والهوية الوطنية لدى الطلبة مما يساهم في خلق جيل من الأبطال الإماراتيين الجدد
  • يتم دعوة الفائزين في البطولة إلى اختبارات وبرامج تدريبية متخصصة لإعدادهم لتمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031
  • قدمت بطولة الألعاب المدرسية لنا عدداً من النماذج الرياضية الملهمة مثل الهيام البلوشي وفارس البلوشي في المبارزة، ومها ومهرة وميرا الشحي في السباحة

 

تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، اختتمت بنجاح اليوم (السبت) في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، فعاليات نهائيات النسخة الرسمية الأولى من بطولة الألعاب المدرسية على مستوى الدولة، وذلك بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، حيث أقيمت منافسات الأدوار النهائية للبطولة بتنظيم اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة للرياضة وعدد من الاتحادات الرياضية والجهات الاتحادية والمحلية.

وأشاد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بنجاح النسخة الرسمية الأولى لبطولة الألعاب المدرسية معرباً عن سعادته بما قدمه المشاركون في المنافسات من أداء يبشر بمستقبل واعد للرياضة الإماراتية. وقال سموه: "بناء منظومة رياضية متفوقة وقادرة على التنافس العالمي يبدأ من القاعدة، وتحديداً من المدارس، باعتبارها توفر بيئة لغرس قيم وثقافة الرياضة لدى الأجيال الناشئة، واحتضان مواهبهم وصقلها، وتشجعيهم على تحقيق التوازن البدني والنفسي الذي يؤهلهم للتفوق والإبداع الرياضي."

وأضاف سموه: "يأتي تنظيم بطولة الألعاب المدرسية ليضيف إلى تطور الحركة الرياضية الأولمبية في الدولة، ويرسم ملامح مستقبلها من خلال التركيز على اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها لتكون نواة لصناعة أبطال المستقبل، وهو ما ينسجم مع سعي اللجنة الأولمبية الوطنية لتطوير نموذج رياضي مستدام يعزز قدرات المواهب الواعدة ويساعدها على تحقيق الإنجازات العالمية."

حضر الحفل الختامي معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، وعدد من المسؤولين في قطاعي التعليم والرياضة في الدولة. وكرم معاليه الطلبة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى والذين بلغ عددهم 772 طالباً وطالبة من أصل 1840 متأهلاً للنهائيات.

وشهدت النهائيات تنافساً بين الطلاب من الفئة العمرية 13 إلى 17 عاماً يمثلون 350 مدرسة من مختلف مدارس الدولة في 10 ألعاب رياضية مختلفة وهي ألعاب القوى والسباحة والمبارزة والريشة الطائرة والجودو والتايكوندو والقوس والسهم وكرة القدم والجوجيتسو والرماية.

وأشار معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي إلى أهمية البطولة في ترسيخ قيم الرياضة لدى أبناء وبنات الإمارات. وقال معاليه: "حققت البطولة إنجازات ملموسة على عدد من المستويات، فمن جهة وفرت منصة للتعرف على الطلبة الموهوبين في رياضات متعددة، ومن جهة ثانية مثلت البطولة فرصة لبناء شخصية الطلبة وتعزيز التواصل الاجتماعي فيما بينهم، وغرس روح المنافسة الشريفة والإيجابية لديهم. فالرياضة المدرسية هي محطة الانطلاق لصناعة أبطال رياضيين يمتلكون القدرة على التنافس والفوز الرياضي، ويتمسكون في الوقت ذاته بهويتهم الوطنية."

 

وأضاف معاليه: "تضع قيادتنا الرشيدة الاستثمار في إعداد الأجيال الصاعدة والمواهب الناشئة في كافة المجالات ضمن أبرز أولوياتها، وينسجم تنظيم هذه البطولة مع هذه الرؤية كونها تمثل نموذجاً للتكامل بين القطاعين الرياضي والتعليمي، من خلال التركيز على بناء مسارات رياضية ضمن المدارس بالتوازي مع المسارات التعليمية والأكاديمية ، وذلك تأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه المدارس في تطوير الحركة الرياضية بالدولة بوصفها قاعدة الهرم الرياضي الصحيح والتي تنطلق منها المواهب الواعدة التي ترفد الأندية والمنتخبات وتقودها إلى منصات التتويج في مختلف المحافل الدولية".

 

شكر وتكريم

وتوجه معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي بجزيل الشكر والتقدير إلى كافة الشركاء في القطاع الرياضي والمؤسسات التعليمية الذين ساهموا بشكل كبير في إنجاح هذه البطولة، مؤكداً أن التعاون والدعم المتواصل من كافة الجهات المعنية يعكس روح الشراكة القوية ويرسخ الالتزام المشترك بقطاع الرياضة ودعم المواهب الشابة للارتقاء بالرياضة الإماراتية وترسيخ مكانة الدولة الرائدة في هذا المجال.

شهد الحفل مراسم توزيع الجوائز والميداليات على اللاعبين واللاعبات الفائزين وتكريمهم، وسط أجواء احتفالية حيث تم تتويج 772 طالباً وطالبة بالمراكز الثلاثة الأولى بواقع 240 فائزاً بالميدالية الذهبية و240 بالفضية و292 بالبرونزية.

 

3 مستويات

وتقام بطولة الألعاب المدرسية على 3 مستويات وهي بطولة رياضية مفتوحة لجميع المدارس الحكومية والخاصة على مستوى دولة الإمارات، حيث يشارك الطلاب خلال المستوى الأول في برامج تدريبية وتنافسية في مختلف الألعاب الرياضية على مستوى المدارس، وفي المستوى الثاني تتنافس المدارس على المستوى المحلي في كل إمارة، أما المستوى الثالث فهو مستوى النهائيات الوطنية التي يتنافس فيها الطلاب المتأهلون من كل إمارات الدولة لتحديد الفائزين بالميداليات في البطولة.

بعد ذلك، يتم دعوة الفائزين بميداليات بطولة الألعاب المدرسية في الرياضات المحددة إلى برامج اختبار وتطوير الرياضيين التي تعدّها لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، حيث تركز هذه الاختبارات على تحديد سرعة الرياضي وقوته وإمكاناته وقدرة التحمل لديه وقياسات الجسم (الطول والوزن)، ثم يتم توفير برامج تعليمية وتدريبية مخصصة، حيث تواصل لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي متابعة تقدم الرياضيين وتطورهم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية الوطنية المعنية، لإعدادهم لتمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية وبما يسهم في تحقيق المستهدف الوطني الطموح بزيادة عدد المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية ليكونوا أكثر من 30 لاعباً بحلول أولمبياد 2032.

 

نماذج مشرفة

وقد قدمت بطولة الألعاب المدرسية عدداً من النماذج الرياضية الملهمة من أبناء وبنات الإمارات أصحاب المواهب والمستوى العالي الذين تمكنوا من تمثيل الدولة في العديد من البطولات القارية والدولية، مثل لاعبي منتخب الإمارات للمبارزة، وهما المتألقة الهيام البلوشي، والبطل فارس البلوشي، الذي قدم عروضاً مبهرة ونجح في حصد الميدالية الذهبية في بطولة آسيا للناشئين 2024 التي أقيمت في البحرين، ليتوج بطلاً لأشبال آسيا لسلاح سيف الشيش، كما قدم أداءً مشرفاً خلال مشاركته في بطولة العالم للمبارزة للناشئين والشباب 2024 والتي أقيمت في المملكة العربية السعودية، وبطولة العالم للأشبال والناشئين في بلغاريا عام 2023.

وفي السباحة برزت مها ومهرة الشحي، لاعبتا السباحة الحرة بالمنتخب الوطني، وذلك خلال مشاركتهما في دورة الألعاب الآسيوية لعام 2023، ودورة ألعاب التضامن الإسلامي لعام 2022، إلى جانب ميرا الشحي، البطلة القادمة بقوة في السباحة الحرة والفراشة.

أهداف رئيسية للبطولة

ويبرز برنامج البطولة أهمية الرياضات الفردية للطلاب كما هو الحال في الرياضات الجماعية، وتهدف الألعاب المدرسية إلى خلق بيئة رياضية تنافسية تساعد في تطوير المواهب، وتعزيز التلاحم المجتمعي والهوية الوطنية والانتماء لدى الطلبة إلى جانب نشر مبادئ اللعب النظيف، وذلك عبر توسيع قاعدة الممارسة الرياضية داخل المدارس وتحويل الرياضة إلى أسلوب حياة لدى الطلاب، ما

يساهم في خلق جيل جديد من الأبطال الإماراتيين.

جدير بالذكر أن النسخة التجريبية من بطولة الألعاب المدرسية انطلقت العام الماضي، وشهدت إقبالاً واسعاً من الطلبة والطالبات، مما شجع على توسيع نطاق البطولة هذا العام وتحقيق زيادة ملحوظة في عدد الرياضات والمدارس والطلاب المشاركين في البطولة. وأسفرت النسخة الماضية عن تحديد 148 موهبة واعدة جاري العمل على متابعتها ورعايتها من قبل لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، لتضمينهم في برامج تدريبية متخصصة وفق أفضل الممارسات العالمية، لتمثيل دولة الإمارات في البطولات القارية والدولية.

آخر الأخبار