سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم يستعرض الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 ويلقي الضوء على دورها في تطوير الرياضة الإماراتية

١٠‏/١٠‏/٢٠٢٣

سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الطموحات الرياضية الوطنية وتؤسس لمرحلة جديدة حافلة بالإنجازات الإقليمية والعالمية

  • استعراض الاستراتيجية وأبرز أهدافها ومشاريعها خلال المنتدى ودورها في إحداث نقلة نوعية للرياضة الإماراتية للوصول إلى العالمية
  • تم استعراض هيكل الاستراتيجية خلال المنتدى الذي يتضمن 17 مشروعاً منها 3 تحولية و14 استراتيجياً التي من المنتظر أن تساهم في الارتقاء بالرياضة الإماراتية إلى مستويات جديدة
  • شارك في المنتدى مسؤولون إماراتيون وأكثر من 200 مشارك من الشخصيات المرموقة لمناقشة وبحث الفرص والحلول للتحديات التي تواجه الرياضة في المنطقة

 

شارك سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، في فعاليات النسخة السابعة من منتدى صناعة الرياضة 2023 في أبو ظبي والذي يستمر على مدى يومي 4 و5 أكتوبر برعاية دائرة تنمية المجتمع ودائرة الثقافة والسياحة، حيث حضر عدد من المسؤولين الإماراتيين وأكثر من 200 مشارك من كبار الشخصيات، لمناقشة وبحث الفرص والحلول للتحديات الحالية التي تواجه الرياضة في المنطقة، وسبل توحيد الجهود المشتركة بين جميع الجهات المعنية لتعزيز نمو وتطوير الرياضة في كافة أنحاء منطقة الخليج العربي.

واستعرض سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، خلال الجلسة الأولى في المنتدى الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، وأبرز أهدافها ومشاريعها التحولية والاستراتيجية وكيف ستساهم الاستراتيجية الجديدة في إحداث نقلة نوعية للرياضة الإماراتية من أجل الوصول إلى العالمية لمواكبة التحولات الكبيرة في مجال الرياضة على المستوى الإقليمي والدولي، مما ساهم في تحول الرياضة إلى واحدة من أكبر الصناعات حول العالم، باعتبارها واحدة من أبرز ركائز التنمية البشرية والاقتصادية.

وقال سعادته: "تعد الاستراتيجية ثمرة جهود متضافرة بين الهيئة العامة للرياضة وشركائها وقد تم تطويرها بعد دراسة شاملة للواقع الرياضي لدولة الإمارات، وفقاً لأفضل الدراسات والتجارب والممارسات العالمية لتكون ركيزة أساسية لتحقيق الطموحات الرياضية الوطنية خلال المرحلة المقبلة، ولتكون خريطة طريق شاملة ومتكاملة تؤسس لمرحلة جديدة للرياضة الإماراتية حافلة بالإنجازات الإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة، التي دائماً ما تضع الرياضة ضمن أبرز أولوياتها نظراً لدورها الكبير في ترسيخ القوة الناعمة لدولة الإمارات".

وأضاف: "يتضمن هيكل الاستراتيجية 17 مشروعاً طموحاً منها 3 تحولية و14 مشروعاً استراتيجياً، وقد شهدت المرحلة الأولى البدء في تنفيذ عدد من المشروعات أبرزها تطوير رياضة النخبة الاحترافية وإطلاق نسخة تجريبية من مشروع الألعاب المدرسية، وتستمر الجهود المتضافرة خلال المرحلة المقبلة بين جميع الجهات المعنية في الدولة لوضع كافة مشاريع الاستراتيجية قيد التنفيذ وفقاً للإطار الزمني المحدد من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية إلى مستويات جديدة من التميز وخلق مجتمع صحي قادر على الإنجاز".

وأوضح: "العمل متواصل لتحقيق أهداف الاستراتيجية الرئيسية بحلول عام 2031، والتي تشمل زيادة ممارسة الرياضة في المجتمع لتصل إلى 71% وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله-، إلى جانب زيادة إسهام الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 8 أضعاف لتصل إلى 0.5% وزيادة عدد الرياضيين المتأهلين إلى الأولمبياد إلى أكثر من 30 لاعباً، بما يساهم في ترسيخ مكانة الرياضة الإماراتية وسمعتها الطيبة عالمياً، ويزيد من فرص وصول لاعبينا إلى منصات التتويج ورفع علم الإمارات عالياً في مختلف المحافل الرياضية".

جدير بالذكر أن منتدى صناعة الرياضة بأبو ظبي يُعد واحداً من أبرز المنتديات الرياضية في المنطقة، حيث يجتمع به العديد من مسؤولي قطاع الرياضة بالمنطقة وممثلو أكبر العلامات التجارية والاتحادات الرياضية والأندية وكبار منظمي الأحداث الرياضية معاً لمناقشة أبرز التحديات التي تواجهها صناعة الرياضة، وطرح الحلول والمبادرات التي تساهم في إحداث التغيير اللازم لتطوير الرياضة بالمنطقة، ويمكن للمشاركين خلال المنتدى التفاعل مع صناع القرار في المجال الرياضي عبر مناقشة صادقة ومفتوحة.

آخر الأخبار