الهيئة العامة للرياضة واتحاد الإمارات للقوس والسهم يبدآن بوضع استراتيجية إعداد أبطال رياضيين جدد

١٩‏/٧‏/٢٠٢٢

سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: تتطلع الهيئة من خلال الاستراتيجيات الجديدة الخاصة باتحادات الرياضات ذات الأولوية إلى تعزيز فرص دولة الإمارات بتحقيق إنجازات قارية ودولية

سعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي: نعمل في الاتحاد على تعزيز حضور رياضة القوس والسهم في المجتمع بما يتناسب مع التوجهات الحكومية والأهداف الاستراتيجية للهيئة الرامية إلى تنمية الثقافة الرياضية المجتمعية

  • يندرج الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات تعقدها الهيئة مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية لوضع استراتيجيات الاتحادات بهدف خلق أبطال رياضيين قادرين على تحقيق إنجازات قارية ودولية
  • الاتحادات شريكة الهيئة في تحقيق أهداف استراتيجية القطاع الرياضي 2032 الرامية إلى توسيع المشاركة في الأولمبياد
  • سيتم عقد سلسلة ورشات عمل تجمع الهيئة بالاتحاد لوضع بنود استراتيجية مستقبلية واعتمادها كخارطة طريق لتعزيز المشاركة في الأولمبياد
  • تعزيز الحوكمة في الاتحاد يساهم في تحسين آلية اكتشاف المواهب وتطويرها بهدف إعداد أبطال أولمبيين

اجتمع سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، بسعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي، رئيس اتحاد الإمارات للقوس والسهم، وحميد المشرخ، الأمين العام للاتحاد، ورشا يحيى، مديرة التطوير والمتابعة في الاتحاد، بحضور عبد العزيز الحصان، مدير إدارة الرياضة التنافسية في الهيئة، وعمر خلف، مدير إدارة الحوكمة الرياضية في الهيئة، لتعريف الاتحاد بالخطوات التفصيلية لبناء الاستراتيجية الجديدة للاتحاد والتي تهدف إلى تعزيز فرص الرياضيين الإماراتيين لتحقيق المزيد من الإنجازات القارية والدولية.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات تعقدها الهيئة مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية لتحديد الخطوات اللازمة لتطوير آلية العمل داخل الاتحادات وزيادة استقطاب المواهب الشابة وتمكينها.

وقال سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم أن الاتحادات تُعتبر شريكة للهيئة في تحقيق أهداف القطاع الرياضي 2032 الرامية إلى تعزيز المشاركة في الألعاب الأولمبية. وتابع سعادة الشيخ: "تتطلع الهيئة من خلال الاستراتيجيات الجديدة الخاصة باتحادات الرياضات ذات الأولوية إلى تعزيز فرص دولة الإمارات بتحقيق إنجازات قارية ودولية عبر تطوير آلية العمل وتعزيز الحوكمة داخل الاتحادات بهدف تقديم أفضل دعم للمنتخبات الوطنية وتطوير آلية اكتشاف وتنمية المواهب".

وأضاف سعادته: "نتطلع إلى أن تعزز دولة الإمارات حضورها في مختلف المنافسات العالمية في رياضة القوس والسهم التي تمثل إحدى أقدم الرياضات الأولمبية، حيث بدأ اعتمادها أولمبياً منذ النسخة الثانية للأولمبياد عام 1900. وسنعمل مع الاتحاد من خلال الاستراتيجية الجديدة على توسيع قاعدة ممارسة اللعبة لدى الفئات العمرية الشابة لزيادة استقطاب المواهب، مما يعزز من فرصنا بتحقيق الإنجازات مستقبلاً، إضافة إلى وضع برامج تفصيلية تساعد على تطوير مستوى اللاعبين".

وقال سعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي: "نعمل في الاتحاد على تعزيز حضور رياضة القوس والسهم في المجتمع بما يتناسب مع التوجهات الحكومية والأهداف الاستراتيجية للهيئة الرامية إلى تنمية الثقافة الرياضية المجتمعية، مما يساهم باكتشاف المزيد من المواهب وتطويرها، مع مواصلة السعي إلى تطوير جميع مفاصل الرياضة سواء على الصعيد الإداري أو التحكيمي بهدف ترسيخ حضورنا في مختلف المحافل الدولية".

واستعرض الاجتماع الاستمارات الموجهة إلى اتحادات الرياضات ذات الأولوية والتي تتضمن تفاصيلاً عن المواهب المتميزة في كل فئة عمرية والخطط الموضوعة لتطويرها، إضافة إلى سبل تطوير العمل الإداري من خلال دراسة آلية العمل داخل الاتحاد، حيث سيتبع هذا الاجتماع سلسلة ورشات عمل تجمع الهيئة بالاتحاد لوضع بنود الاستراتيجية المستقبلية للاتحاد.

كما تناول الاجتماع تفاصيل مشاركة المنتخب الوطني للقوس والسهم في الجولة الثالثة من بطولة العالم الشهر الماضي، والاستعداد للمشاركة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي المقررة بمدينة قونية التركية الشهر المقبل من خلال 3 لاعبين و3 لاعبات.

يُذكر أن المجلس التنسيقي للرياضة كان قد أعلن الشهر الماضي عن قائمة الرياضات ذات الأولوية التي تتضمن القوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى، والجودو، والمبارزة بهدف تعزيز حضور دولة الإمارات في الألعاب الأولمبية.

آخر الأخبار