الهيئة العامة للرياضة واتحاد الإمارات لألعاب القوى يضعان أسس تطوير المواهب وإعداد أبطال إماراتيين جدد

٢٧‏/٧‏/٢٠٢٢

سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: تعمل الهيئة العامة للرياضة مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية على تعزيز فرص تحقيق الإنجازات القارية والدولية بما يتناسب مع أهداف استراتيجية القطاع الرياضي 2032 التي تُعتبر جميع الاتحادات شريكة أساسية في تحقيقها

 اللواء الدكتور محمد عبدالله المر: يمثل اختيار ألعاب القوى ضمن الرياضات ذات الأولوية حافزاً لجميع الرياضيين والرياضيات لبذل أقصى الجهود سعياً إلى تحقيق إنجازات قارية ودولية تساهم برفع راية دولة الإمارات في مختلف المحافل العالمية

  • يندرج الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات تعقدها الهيئة مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية لوضع استراتيجيات الاتحادات بهدف خلق أبطال رياضيين قادرين على تحقيق إنجازات قارية ودولية
  • يمهد الاجتماع لعقد سلسلة ورشات عمل تهدف إلى وضع بنود استراتيجية مستقبلية واعتمادها لإعداد أبطال رياضيين جدد
  • استمارات موجهة لاتحادات الرياضات ذات الأولوية تتضمن تفاصيلاً دقيقة عن آلية عمل الاتحاد والخطط الموضوعة لتطوير المواهب بهدف إعداد بنود الاستراتيجيات الجديدة
  • فرص كبيرة لتحقيق إنجازات في ألعاب القوى مع اتساع دائرة المنافسة عالمياً وتحقيق رياضيين من 43 دولة مختلفة لميداليات في طوكيو 2020

 

اجتمع سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، باللواء الدكتور محمد عبدالله المر رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وناصر بن عاشور، الامين العام للاتحاد، وعضوي مجلس الإدارة فيصل الخميري وراشد ناصر، لبدء وضع بنود استراتيجية جديدة للاتحاد تطور آلية اكتشاف وتنمية المواهب وتعزز فرص المنتخبات الوطنية بتحقيق الإنجازات القارية والدولية بظل اختيار ألعاب القوى ضمن الرياضات ذات الأولوية.

وقال سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: "تعمل الهيئة مع اتحادات الرياضات ذات الأولوية على وضع استراتيجيات جديدة تهدف إلى تعزيز الحوكمة داخل الاتحادات وتطوير العمل الإداري مما يساعد على الارتقاء بعمل الاتحادات ويمهد لتحقيق المزيد من الإنجازات القارية والدولية بما يتناسب مع أهداف استراتيجية القطاع الرياضي 2032 التي تُعتبر جميع الاتحادات شريكة أساسية في تحقيقها".

وتابع سعادته: "تتطلع الهيئة مع الاتحادات إلى تعزيز فرص تحقيق إنجازات دولية عبر دراسة المواهب الموجودة في كل فئة عمرية ووضع برامج مناسبة لتطويرها، إضافة إلى وضع خطط تعزز من حضور الرياضة في المجتمع، تحديداً لدى فئة الطلبة، بهدف تطوير آلية استقطاب المواهب وهو ما سيتعزز من خلال حضور الرياضات ذات الأولوية ضمن مشروع الألعاب المدرسية".

وقال اللواء الدكتور محمد عبدالله المر: "يمثل اختيار ألعاب القوى ضمن الرياضات ذات الأولوية حافزاً لجميع الرياضيين والرياضيات لبذل أقصى الجهود سعياً إلى تحقيق إنجازات قارية ودولية تساهم برفع راية دولة الإمارات في مختلف المحافل. ونتطلع بالتعاون مع الهيئة إلى تنمية شراكاتنا مع جميع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بما يساهم بتطوير آلية ممارسة ألعاب القوى ويساعد على اكتشاف مواهب جديدة بصفات بدنية مناسبة من حيث الطول والسرعة والقوة مما يساهم بتعزيز فرصنا في تحقيق إنجازات قارية ودولية".

وتم خلال الاجتماع عرض الاستمارات الموجهة إلى جميع اتحادات الرياضات ذات الأولوية والتي تتضمن جداولاً تفصيلية عن المواهب الموجودة في كل فئة عمرية والخطط المرسومة لتطويرها، إضافة إلى دراسة آلية العمل داخل الاتحاد لتحديد سبل تعزيز الحوكمة، حيث يمهد هذا الاجتماع لعقد سلسلة ورشات عمل بهدف صياغة كامل بنود الاستراتيجية.

وتقوم الهيئة بعقد اجتماعات وورشات عمل مع جميع اتحادات الرياضات ذات الأولوية لوضع استراتيجيات مستقبلية تهدف إلى إعداد أبطال رياضيين جدد، بظل إعلان المجلس التنسيقي للرياضة قائمة الرياضات ذات الأولوية التي تضم ألعاب القوى، والجودو، والرماية، والقوس والسهم، والمبارزة.

وتمثل ألعاب القوى إحدى أهم الرياضات الأولمبية حيث حضرت بجميع الدورات السابقة، وفي دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 وصل عدد ميداليات منافسات ألعاب القوى إلى 144 ميدالية توزعت على رياضيين من 43 دولة مختلفة مما يعكس كبر فرص دخول دول جديدة في دائرة المنافسة.

آخر الأخبار