الهيئة العامة للرياضة تنظم مبادرة اليوم الرياضي لأصحاب الهمم بحضور سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم بهدف تعزيز الثقافة الرياضية المجتمعية

٦‏/٦‏/٢٠٢٢

سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: تماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة، تحرص الهيئة على توطيد القيمة الاجتماعية للرياضة عبر تشجيع أفراد المجتمع، ولا سيما أصحاب الهمم، على ممارسة الرياضة

  • مبادرة خاصة بأصحاب الهمم في إطار حرص الهيئة على تعزيز الثقافة الرياضية المجتمعية
  • ركزت مبادرة "اليوم الرياضي" على خلق روح المنافسة بين 50 مشاركاً من مختلف إمارات الدولة
  • تعكس المبادرة حرص الهيئة على توفير المزيد من الدعم المجتمعي، وتقوية إرادة أصحاب الهمم وتعزيز حضورهم في القطاع الرياضي
  • يمثل دعم وتشجيع رياضة أصحاب الهمم جزءاً أساسياً من الالتزامات الاجتماعية للهيئة العامة للرياضة، وتجسيداً لرؤى وتطلعات القيادة الرشيدة

نظّمت الهيئة العامة للرياضة اليوم الخميس مبادرة اليوم الرياضي الخاصة بأصحاب الهمم، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، ومؤسسة الإمارات لخدمات الإسعاف، ونادي النصر الرياضي المستضيف، وشركة هواوي، ومينا لابس. وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص الهيئة على تعزيز الثقافة الرياضية المجتمعية، والسعي نحو الشراكة مع القطاعات الأخرى بما يتناسب مع الاستراتيجيات الحكومية الرامية إلى دعم أصحاب الهمم، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإشراكهم في الأنشطة الرياضية والمساهمة في تمكينهم ودمجهم في المجتمع.

وحضر الفعالية سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، والدكتورة منال جعرور، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون، وجيري ليو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة مبادرات "للرياضة.. للحياة" التي تتبناها الهيئة العامة للرياضة وتستهدف من خلالها تعزيز مفهوم الرياضة المجتمعية، ودعم الإرادة والسلوك الرياضي عند أصحاب الهمم عبر تنظيم العديد من النشاطات الرامية إلى تحفيز مختلف فئات المجتمع على ممارسة الرياضات المتنوعة.

وركزت مبادرة "اليوم الرياضي" على خلق روح المنافسة بين 50 مشاركاً من مختلف إمارات الدولة، تم تقسيمهم على ألعاب كرة القدم، وكرة السلة، وكرة البوتشي، وتنس الطاولة، واللياقة البدنية، والايروبيك الجماعي.

وقال سعادة الشيخ سهيل آل مكتوم: "تحرص الهيئة على توطيد القيمة الاجتماعية للرياضة عبر إطلاق العديد من المبادرات التي تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة، انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للهيئة المتماشية مع توجيهات قيادتنا الرشيدة الرامية لأن تكون الرياضة أحد أبرز سمات المجتمع الإماراتي، وترسيخ دعائم مجتمع رياضي متميز يساهم في تعزيز حضور الدولة في المحافل العالمية".

وأكد سعادته أن المبادرة تعكس حرص الهيئة على توفير المزيد من الدعم المجتمعي، ولا سيما لأصحاب الهمم، لتقوية إرادتهم وتعزيز حضورهم في القطاع الرياضي، حيث يمثل دعم وتشجيع رياضة أصحاب الهمم جزءاً أساسياً من الالتزامات الاجتماعية للهيئة، وتجسيداً لرؤى وتطلعات القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن نجاح المبادرة جاء بفضل التعاون والتنسيق المتميز مع الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص، حيث وضعت الهيئة الشراكة ضمن الركائز الثلاث لمنظومة العمل بالقطاع الرياضي، بهدف تعزيز حضور ومكانة الرياضة الإماراتية على خارطة التنافسية العالمية.

من جانبها أشادت الدكتورة منال جعرور بالمبادرة قائلة: "أتقدم بجزيل الشكر والامتنان بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، وذوي متلازمة داون، وأسرهم والعاملين معهم على هذه المبادرة الرائعة، حيث تسهم، مثل هذه المبادرات، بشكل فاعل في تحقيق الدمج لأصحاب الهمم في الحياة الثقافية والعامة والرياضة، ما يحقق رؤية القيادة الرشيدة وأهداف السياسة الوطنية لأصحاب الهمم، والأهداف الاستراتيجية للجمعية، النابعة من حرصها على تمكينهم ودمجهم الشامل في المجتمع".

وأضافت جعرور: "تبادر الهيئة العامة للرياضة بشكل مستمر لتنظيم مثل هذه الفعاليات الرياضية الاجتماعية، بهدف التواصل بشكل فعّال وإيجابي مع المجتمع، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في الارتقاء بأصحاب الهمم في هذا المجال، وأهمها تشجيعهم على ممارسة الرياضات المختلفة التي تسهم في تبني أسلوب حياة صحي، والتأكيد على أهمية الرياضة في الحفاظ على اللياقة البدنية التي تسهم في تحسين جودة حياتهم".

من جانبه، قال جيري ليو: "على مدار العشرين عاماً الماضية حرصت هواوي على التواجد بدولة الإمارات، والالتزام بتقديم الدعم للأنشطة الاجتماعية على كافة المستويات، ومنها خطتنا السنوية لدعم أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات المحلية، والتي تشمل رعاية المواهب ودعم المجتمع والتشجيع على ممارسة الرياضة. وكلنا ثقة بأننا في ظل التوجيهات الحكومية وبالتعاون مع شركائنا، سنساهم في جعل دولة الإمارات المكان الأكثر سعادة في العالم".

وقدمت الهيئة في ختام فعاليات المبادرة ميداليات لجميع المشاركين، ودروعاً تذكارية لشركائها في تنظيم المبادرة تقديراً لدورهم الاجتماعي ودعمهم لأصحاب الهمم.

الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للرياضة تضع ضمن أولوياتها تكامل الجهود بين المؤسسات الرياضية الوطنية ومختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بهدف تبادل الخبرات وتمكين الكوادر الوطنية، لتحقيق التنمية المنشودة وتحسين أداء الرياضيين والإداريين، بما يتناسب مع حجم الرعاية والدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي في الدولة، إضافة إلى السعي لاكتشاف المواهب الرياضية من أصحاب الهمم ورعايتها، بهدف مساعدتهم على تحقيق إنجازات بمنافسات إقليمية ودولية.

آخر الأخبار