المدفع: تطور رياضتنا يحتاج لصحوة وخطط استباقية

٢٤‏/١‏/٢٠١٨

الأربعاء 24 يناير 2018: وجّه خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة عدة رسائل لجمهور الشارع الرياضي عبر «الخليج»، بشأن ما تحتاج إليه المرحلة المقبلة من صحوة إدارية لكل الجهات الرياضية بالدولة التي يعيش بعضها في الآونة الأخيرة حالة من التراشق والملاسنة بين البعض، مؤكداً أن طبيعة المرحلة الراهنة تتطلب صحوة إدارية والتكاتف في العمل بخطط استباقية، والبعد عن الشخصنة من أجل التطور لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة التي لم تبخل على أبناء الوطن الرياضيين بالدعم والرعاية والاهتمام. وشدد المدفع على أن الحاجة ماسة في الوقت الحاضر لتعزيز المشاركة والشفافية «النزاهة والاستعداد للمحاسبة، والأجدى في الوقت الحاضر هو رأب الصدع الناتج عن ممارسات البعض التي تشكل صورة نشازاً في محيط العمل الرياضي تعيق تحركه والوفاء بالمسؤوليات، للمضي بعيداً عن آفة الصراع المقيتة، وتضافر جهود أبناء الإمارات في بناء قدرات وطنية قادرة على تحقيق التطوير المنشود. وأضاف المدفع: «نظراً لمرور دولة الإمارات العربية المتحدة بمرحلة التنمية الوطنية الشاملة اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في سبتمبر/أيلول 2016 «استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل» التي تهدف للاستشراف المبكر للفرص والتحديات والتداعيات المستقبلية في كافة القطاعات الحيوية في الدولة وتحليلها ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على كافة المستويات لتحقيق إنجازات نوعية لخدمة مصالح الدولة، بالإضافة لبناء قدرات وطنية في مجال استشراف المستقبل وعقد شراكات دولية وتطوير مختبرات تخصصية وإطلاق تقارير بحثية». وقال الأمين العام المساعد للهيئة: «التخطيط الناجح لمستقبل أي مؤسسة يعتمد على توافر مقومات أساسية وضرورية تتمثل في الرؤية البعيدة والفهم الشامل لمتطلبات المستقبل وتحديّاته والتدريب على أدواته لتكوين رؤى مستقبلية واعية». وواصل المدفع توجيه رسائله بقوله «نحن بحاجة في هذا الوقت بالذات أكثر من أي وقت مضى، للتمسك بالمبادئ والقيم الرياضية أولا ونمضي بها معا نحو الأهداف المنشودة، وهذا لن يتم إلا بتطبيق الجميع لما تنشده الهيئة في «الحوكمة» فهي السبيل للارتقاء برياضتنا والوصول بها إلى العالمية، فالعالم يمر بمتغيرات مفاجئة وسريعة تستدعي من الجميع العمل وفق خطة واحدة وبالعقل لا بالكلام. وتابع المدفع: «تتطلب المتغيرات العالمية في المجال الرياضي من القائمين على مؤسساتنا الرياضية العمل على إرساء مبادئ الحوكمة الرشيدة التي تعد من أهم أدوات استشراف المستقبل لا سيما بعد الثورة المعلوماتية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تنقل الحدث بالصوت والصورة في التو واللحظة، وبعد تزايد أدوار المنظمات الرياضية الدولية في إرساء الكفاءة والفعالية في إدارة الموارد فنحن بالتأكيد باعتبارنا جزءاً من الأسرة الرياضية الدولية نحتاج لتعزيز المشاركة والشفافية والالتزام بالقوانين العادلة النزيهة والاستجابة لمتطلبات المتعاملين والشركاء والاستعداد للمحاسبة». وفي شأن كرة القدم، استشهد المدفع بدرس ياباني يستفاد منه في تطوير كرة القدم، ويتمثل في لقاء صحفي تم نشره عام 2005 مع كوهازو تاشيما، تحدث فيه عن مخطط اتحاد الكرة الياباني بعمل خطة تمتد حتى 2050 أسست لتطوير كرة القدم اليابانية والتقدم بها من خلال تأهيل المدربين، وصقل مواهب اللاعبين من أجل الوصول إلى العالمية من الباب الواسع وهو ما تحقق بالفعل.

آخر الأخبار