National Sports Strategy 2031 sections
استراتيجية ذات رؤية
تتميّز دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة شديدة الالتزام بالرياضة والتطوير المستمر لقطاعها الرياضي، على الصعيدين الإقليمي والدولي على حدّ سواء. وانطلاقاً من رؤية الدولة الراسخة والتزامها الثابت بالنهوض بهذا القطاع، برزت «الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031»، مدفوعةً بهدف الارتقاء بدولة الإمارات إلى موقع الريادة في الرياضة، ليس داخل حدودها فحسب، بل على المنصّات الإقليمية والعالمية أيضاً.
منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، موافقته على «الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031» في يونيو 2023. وقد شكّل هذا الإنجاز التاريخي انطلاقة أول استراتيجية وطنية شاملة للقطاع الرياضي في دولة الإمارات.
تمثّل الاستراتيجية رؤية طموحة تتطلّع إلى بناء قطاع رياضي مؤثّر وقادر على المنافسة عالمياً، يُلهم المجتمع لتبنّي أنماط حياة نشطة. ويتمثّل هدفها الأساسي في التطوير طويل الأمد للقطاع الرياضي في دولة الإمارات، بغية تحقيق التقدّم في مختلف الألعاب الرياضية وبلوغ الريادة العالمية للإمارات في عالم الرياضة.
قدّمت الاستراتيجية إسهامات بارزة، إذ وسّعت قاعدة المشاركة الرياضية المجتمعية في دولة الإمارات، وعزّزت منصّة الرياضة التنافسية، وارتقت بأداء النخبة من الرياضيين. كما نجحت في تحقيق توازن متناغم بين الرياضة والثقافة والتعليم. ومن خلال تعزيز نشر القيم الرياضية والحوكمة الرشيدة في القطاع الرياضي، أسهمت بفاعلية في الاكتشاف المبكر للطلبة الموهوبين في المدارس، مانحةً إيّاهم مساراً للتميّز في الرياضة، مع استشراف الأثر المحتمل لهذه التحضيرات على المستقبل.
أهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031
تتطلّع «الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031» إلى تبنّي مجموعة من الأهداف الطموحة، تشمل تبنّي نمط حياة نشط لأكثر من 71% من السكّان، وتأهيل أكثر من 30 رياضياً لتمثيل دولة الإمارات في الألعاب الأولمبية، والإسهام الاقتصادي للقطاع الرياضي بنسبة 0.5% في الناتج المحلّي الإجمالي غير النفطي. وتسعى الاستراتيجية إلى تحقيق هذه الأهداف عبر نهج متعدّد المحاور يشمل ما يلي:
- اكتشاف المواهب الرياضية: تبنّي البرامج والبنى التحتية التي تُيسّر اكتشاف المواهب الرياضية المحلّية ورعايتها، بما يُمكّنها من بلوغ كامل إمكاناتها والمنافسة بفاعلية على المستوى العالمي.
- تعزيز التنظيم والإدارة الرياضية: التركيز على تحسين أداء الاتحادات الرياضية، وتعزيز قدراتها الإدارية والمؤسّسية، والارتقاء بالمستوى العامّ للإدارة الرياضية.
- استقطاب الفعاليات الرياضية الدولية: الطموح إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة رياضية عالمية عبر استقطاب واستضافة كبرى الفعاليات والبطولات الرياضية الدولية.
- تطوير البنية التحتية الرياضية: الالتزام بتحديث البنية التحتية الرياضية، بما يشمل الملاعب والمراكز الرياضية ومرافق التدريب، بما يُواكب المعايير العالمية.
- تحقيق التميّز الرياضي: السعي إلى التميّز في الألعاب الأولمبية ومختلف البطولات العالمية، بهدف ترسيخ مكانة دولة الإمارات كدولة رياضية مرموقة على الساحة الدولية.
- التعاون الدولي في الرياضة: تعزيز التعاون الدولي في مجال الرياضة عبر توطيد العلاقات الرياضية مع الدول الأخرى والمشاركة الفاعلة في الفعاليات والبطولات الرياضية الدولية.
- تعزيز الاستدامة الرياضية: ترسيخ الاستدامة الرياضية عبر تشجيع ممارسة النشاط البدني المنتظم وتعزيز الصحة واللياقة البدنية لدى جميع شرائح المجتمع.
- تعزيز المشاركة المجتمعية: تشجيع الأفراد من مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السنّ، على الانخراط الفاعل في مختلف الأنشطة الرياضية.
- تطوير منظومة الاتحادات الرياضية: التركيز على تطوير منظومة الاتحادات الرياضية في دولة الإمارات عبر تحسين الهياكل التنظيمية وتعزيز القدرات الإدارية.
- تنمية الكوادر البشرية الرياضية: رعاية الموارد البشرية في القطاع الرياضي عبر توفير التدريب والتطوير المستمرّ. ويشمل ذلك الدورات والبرامج التدريبية المتخصّصة المصمّمة للارتقاء بمهارات وخبرات المدرّبين والإداريين والحكّام والمسؤولين الرياضيين.
- تطوير قانون الرياضة والحوكمة: إدراكاً لأهمّية الحوكمة الرياضية في ضمان الشفافية والنزاهة في إدارة هذا القطاع، تلتزم الاستراتيجية بالارتقاء بمكانة الرياضة على المستويين الوطني والدولي.
صياغة السياسات والإجراءات
شكّل إطلاق «الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031» من قِبل الهيئة العامة للرياضة، بحضور معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم ورئيس الهيئة، محطّةً تحوّليةً فارقة. وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاثة توجّهات استراتيجية، يدعم كلٌّ منها عاملان تمكينيان أساسيان: تطوير المنظومة التشريعية والبنية التحتية الرياضية لرياضة دولة الإمارات، وتعزيز سمعة الرياضة الإماراتية ومكانتها محلياً وعلى الساحة العالمية.
التوجّهات الاستراتيجية الثلاثة:
- تعزيز ممارسة الرياضة وترسيخ أنماط الحياة النشطة داخل المجتمع.
- تنمية قدرات المواهب الرياضية.
- دعم نموّ مؤسّسات القطاع الرياضي.
وفي إطار هذه الاستراتيجية الشاملة، تلتزم الهيئة العامة للرياضة التزاماً راسخاً بتعزيز السياسات والإجراءات التي تمهّد الطريق لمشاركة دولة الإمارات الفاعلة في عدد كبير من البطولات الدولية، بما في ذلك الألعاب الأولمبية المرموقة.
البرامج والمبادرات الرائدة
تمثّل «الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031» خارطة طريق شاملة، تستهدف تبنّي نمط حياة نشط لأكثر من 71% من السكّان، وتأهيل أكثر من 30 فرداً إلى الألعاب الأولمبية، وإسهاماً اقتصادياً بنسبة 0.5% في الناتج المحلّي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2031. ولتحقيق هذه الأهداف، شرعت الهيئة العامة للرياضة في مسيرة تضمّ 17 مبادرة متمايزة، تجمع بين ثلاث مبادرات تحوّلية و14 مبادرة استراتيجية، تُطرَح تدريجياً عبر ثلاث مراحل مُحكمة التخطيط تمتدّ حتى عام 2031.
المبادرات التحوّلية الثلاث:
- قطاع التعليم
- تطوير مركزية الرياضات النخبوية وعالية المستوى
- تطوير منظومة الاتحادات الرياضية
المبادرات الاستراتيجية الأربع عشرة تشمل:
- المسح الرياضي الوطني
- منهجية التربية البدنية المدرسية المُحدَّثة
- إطار برامج المشاركة الجماعية
- اكتشاف المواهب الرياضية
- تمويل الرياضيين الموهوبين
- تطوير الرياضيين النخبة وعالي المستوى
- تطوير الحياة المهنية للرياضيين
- تطوير الكوادر البشرية في القطاع الرياضي
- مواءمة القطاع عبر المجلس التنسيقي للرياضة
- تطوير قانون الرياضة ومدوّنة قواعد السلوك للحوكمة
- التحوّل الرقمي
- تنظيم الوصول إلى المرافق العامّة
- تطوير المرافق الرياضية
- تطوير إطار للتسويق والترويج الرياضي
- تطوير إطار وخطّة لاستضافة الفعاليات الرياضية المؤثّرة
المرحلة الأولى:
- ألعاب المنافسات الرياضية في قطاع التعليم
- تطوير مركزية الرياضات النخبوية وعالية المستوى
- تطوير منظومة الاتحادات الرياضية
- المسح الرياضي الوطني
- منهجية التربية البدنية المدرسية المُحدَّثة
- برمجيات مصمّمة لتفعيل المشاركة الجماعية
- تمويل الرياضيين الموهوبين والرياضيين النخبة
- تطوير الحياة المهنية للمواهب الرياضية
المرحلة الثانية:
- اكتشاف المواهب الرياضية
- تطوير الكوادر البشرية في القطاع الرياضي
- مواءمة القطاع عبر المجلس التنسيقي للرياضة
- تطوير قانون الرياضة ومدوّنة قواعد السلوك للحوكمة
- الرقمنة
- تنظيم الوصول إلى المرافق العامّة
- تطوير المرافق الرياضية
المرحلة الثالثة:
- إطار التسويق والترويج الرياضي
- إطار وخطّة لاستضافة الفعاليات الرياضية المؤثّرة
استراتيجية 2031 - قيد التنفيذ
عملت الهيئة العامة للرياضة بجدّ على بناء شراكات مع مختلف الجهات المعنيّة، دافعةً عدداً من المبادرات الرئيسية إلى مرحلة التنفيذ ضمن المرحلة الأولى من استراتيجية 2031. ومن بين هذه الجهود، حقّقت عدّة مبادرات بارزة خطوات جوهرية نحو التحقّق:
-
تطوير قانون الرياضة:
يحظى تطوير قانون الرياضة، باعتباره ركيزةً أساسيةً من ركائز الاستراتيجية، بأهمّية بالغة. فهو يعالج الاحتراف في الرياضة، ومشاركة أصحاب الهمم في الرياضة، ورعاية الرياضيين، والسياسات الناظمة للعلاقات الرياضية الدولية. والجدير بالذكر أنّ القانون قد خضع بالفعل لمناقشات مستفيضة ونال موافقة المجلس الوطني الاتحادي الموقّر.
-
الرياضات ذات الأولوية:
منحت الهيئة العامة للرياضة موافقتها على «مبادرة الرياضات ذات الأولوية»، وهي خطوة استراتيجية تُسلّط الضوء على خمس رياضات: الرماية بالقوس والسهم، وألعاب القوى، والمبارزة، والرماية، والجودو. ويبلغ عدد الرياضيين المنخرطين في هذه الرياضات الخمس 2,300 رياضي، منهم نسبة لافتة قدرها 12% مؤهّلون للارتقاء إلى المستويات العليا.
-
بطولة الألعاب المدرسية:
تحت الإشراف الدقيق للاتحاد الإماراتي للرياضة المدرسية والجامعية، أطلقت الهيئة العامة للرياضة نسخةً تجريبيةً من مشروع بطولة الألعاب المدرسية. وقد شارك أكثر من 1,500 طالب وطالبة في تصفيات المرحلة الثانية، تأهّل منهم 593 طالباً وطالبةً إلى المرحلة النهائية، وأحرز 300 طالب وطالبة ميداليات ملوّنة في ألعاب القوى والسباحة والريشة الطائرة والتايكوندو والرماية بالقوس والسهم وكرة القدم والجودو والمبارزة والجوجيتسو.
-
اللجنة الإماراتية للرياضات النخبوية وعالية المستوى:
أطلقت الهيئة العامة للرياضة مبادرة «اللجنة الإماراتية للرياضات النخبوية وعالية المستوى»، إذ اختارت 22 رياضياً إماراتياً موهوباً للانخراط في البرنامج الاحترافي للنخبة عبر ثماني رياضات متنوّعة. وتحقيقاً لأهدافها، توجّه اللجنة جهودها عبر محورين رئيسيين من الدعم:
- دعم اتحادات الرياضات ذات الأولوية: يشمل ذلك تمكين الاتحادات الرياضية من تنمية مختلف جوانب رياضاتها على نحو مستقلّ.
- دعم الرياضيين النخبة: تقدّم اللجنة دعماً شاملاً لنخبة الرياضيين الإماراتيين.
تعزيز الشراكات من أجل التميّز الرياضي
يُشكّل نسيج الشراكات، بتنوّعه ودينامِيّته، حجر الأساس الذي تُنسَج عليه المبادرات الرياضية والمشاريع التحوّلية. فمن خلال شراكات متينة تمتدّ عبر القطاعين الخاص والعام، وبتسخير الخبرات المشتركة للجهات الحكومية والمؤسّسات الخاصة والمؤسّسات الأكاديمية والبحثية، تمضي الاستراتيجية قُدُماً نحو تحقيق أهدافها الطموحة.
أُطلقت مبادرة بارزة بعنوان «تطوير منظومة الاتحادات الرياضية» عبر تعاون بين الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات المسؤولة عن خمس رياضات ذات أولوية: القوس والسهم، والجودو، والرماية، والمبارزة، وألعاب القوى. وتمثّل اتفاقية الأداء محور هذه الشراكة، إذ تُوائم طموحات جميع الأطراف ومسؤولياتها نحو التميّز الرياضي المشترك.
اضغط على الرابط للاطّلاع على سجلّ بيانات شركاء الهيئة العامة للرياضة
هل وجدت هذا المحتوى مفيداً؟
يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.
الإمارات العربية المتحدة
وزارة الرياضة
هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة أو عبر القنوات الرقمية مؤخراً؟
متعاملنا العزيز،،،
تحية طيبة وبعد ،،،
في إطار مبادرة تصفير البيروقراطية التي تهدف إلى رفع مستوى سعادة المتعاملين وتبسيط وتسريع الإجراءات التجارية في إمارة دبي، نود إعلامكم بأنه تم تحويل عملية إصدار ومتابعة موافقات الأنشطة التجارية للمؤسسات الرياضية المرخصة في إمارة دبي من وزارة الرياضة إلى مجلس دبي الرياضي، ومن ثم إلى منصة “استثمر في دبي”. ويمكن للمؤسسات الرياضية المرخصة الآن استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بالموافقات التجارية عبر منصة “استثمر في دبي" https://app.invest.dubai.ae بكل سهولة ويسر.
للمزيد من المعلومات أو الدعم، يرجى التواصل عبر:
البريد الالكتروني : licensing@dubaisc.ae
ارقام التواصل : 045105555

أضف تعليقك
يرجى مشاركة تعليقاتك أدناه لمساعدتنا على تحسين تجربتك.